الاثنين، 14 يناير 2019

جدلية الدواء البديل ؛ حقائق و مفاهيم  ( الجزء الأول )
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه
و بعد :
يشتكي كثير من المرضى من عدم توافر بعض الأدوية بأسمائها التجارية المعروفة لديهم مما يستدعي الصيدلاني لصرف أدوية يقول عنها أنها بدائل .
بعض المرضى يأخذ هذه البدائل بكامل الثقة بينما يرفض الآخرون ذلك بحجة التعود على دواء معين . فأي الفريقين هو الأصح و الأقرب للصواب ؟
في الواقع هذا سؤال فضفاض و لكن هناك مفاهيم أساسية يجب توضيحها :

● البدائل نوعان فمنها ما تكون من نفس المادة الموصوفة من قبل الطبيب و منها  التي تكون من مادة فعالة مختلفة عن المادة الفعالة  الموصى بها من قبل الطبيب :
 ○ في حالة النوع الأول فإننا ننبه على أن الطبيب ينبغي أن يلتزم بكتابة الاسم العلمي فقط دون الاسم التجاري و عدم إلزام المرضى بشركة معينة إلا  في حالة وجود مبررات علمية كافية  يحق للمريض الإطلاع عليها دون قيد أو شرط .
 ○ أما في حالة النوع الثاني ننبه  الصيدلي على أهمية الرجوع للطبيب المختص و عدم التصرف دون معرفة الحالة الكاملة للمريض .

● يجب مراعاة حال المريض و تبليغه في حالة عدم أو صعوبة توفر الدواء .
● الراحة النفسية للمريض :
اختيار المريض من الأهمية بمكان و ينبغي على الطبيب و الصيدلاني احترام اختيار المريض ، فالعامل النفسي مهم و لهذا تجد الكثير من شركات الأدوية تجمل الأدوية بتصاميم جميلة و ألوان جذابة لتشجيعة على تناول الدواء و طبعا في المقام الأول لتشجيعه على الشراء و تحقيق مكاسب خيالية (:
في الجزء الثاني إن شاء الله  سنناقش الفروق بين الشركات و هل هناك فروق فعلاً ؟
و ما الأدلة على هذه الفروق إن وجدت ؟
انتهى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق